وهذا على إطلاقه أيضًا ليس بصحيح، فإنَّ ذلك إنما يكون إذا أريد الجنس في ضمن فردٍ غير معينٍ كقوله:
ولقد أمرُ على اللئيم يسبني [1] .
لا الجنس من حيث هو، وقد سلف أنه إنما غلط عليهم لأنهم لم يسلكوا طريق السالك المسترشد، مع كونه معروفًا بين الصحابة بالفقه.
(1) من الكامل من شعر شمر بن عمر الحنفي:
وَلَقَدْ مَرَرَتُ عَلى الَّلئيم يَسُبُّنِي ... فَمَضَيْتُ ثَمَّتَ قُلْتُ لا يَعْنِينِي
الأصمعيات: ج 1/ 126.