فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 1172

(( أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ ) )أي: جنبيه، ومنه: إماطة الأذى عن الطريق.

التركية

[105/ب]

(( فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلَاتِي ) )أي: تظهر، يقال: / عرض له كذا إذا بدا له، وفي رواية الترمذي (( أخريه عنا فإنَّه إذا رأيته ذكرت الدنيا ) ) [1] .

وهذا الحديث قريب من الذي تقدم في الباب قبله.

ووجه دلالته على الترجمة: أنَّه إذا كان النظر إليه مكروهًا، كان لبسه في الصلاة، والصلاة عليه من باب الأولى كراهية، والمراد بالتصوير الرقوم لا صور الحيوان، فإنَّ ذلك محرمٌ اتفاقًا.

(1) انظر السابق، وعند النسائي عن عائشة أنَّه كان على بابها ستر مصور فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عائشة أخري هذا فإني إذا رأيته ذكرت الدنيا. سنن النسائي الكبرى ج 5/ 501/9774، كتاب الزينة، باب التصاوير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت