فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 1172

وسنة محمد: هديه وطريقه، وفي رواية: (( متَّ على غير الفطرة التي فطر عليها محمد صلى الله عليه وسلم ) ) [1] .

وهذا يدل على أن حذيفة كان يعتقد وجوب الطمأنينة في الأركان كما هو رأى أكثر الأئمة [2] .

(1) يأتي في حديث رقم: (791) ، كتاب الأذان، باب إذا لم يتم الركوع.

(2) الطُّمَأْنِينَةُ: استقرار الأعضاء زمنًا ما. قال الشافعية: أقلها أن تستقر الأعضاء. وعند الحنابلة وجهان: أحدهما: حصول السكون وإن قل. وهو الصحيح في المذهب. والثاني: بقدر الذكر الواجب. وهي ركن عند الشافعية والحنابلة، وصحح ابن الحاجب من المالكية فرضيتها. والمشهور من مذهب المالكية أنها سنة، ولذا قال زروق: من ترك الطمأنينة أعاد في الوقت على المشهور. وقيل: إنها فضيلة، وهي سنة عند أبي حنيفة، ودليل ركنية الطمأنينة حديث المسيء صلاته وحديث حذيفة. وانظر: حاشية الدسوقي: 1/ 241، مغني المحتاج: 1/ 164، كشاف القناع: 1/ 387، الإنصاف: 2/ 113، اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة: ج 1/ 114، شرح مختصر خليل: ج 1/ 274، بدائع الصنائع للكاساني: ج 1/ 162، الموسوعة الفقهية الكويتية: ج 27/ 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت