فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 1172

فقد اعتنى السلاطين العثمانيون بالتصدق على الفقراء والمعوزين والأيتام، وخصُّوا من تلك الصدقات جزءً كبيرًا لفقراء الحرمين الشريفين، وعملوا لذلك أوقافًا متعددة [1] .

ولما قدم الشهاب الكوراني إلى بلاد الأناضول، كان فقيرًا معدمًا، ثمَّ إنه ما زال يترقى في الحال حتى حسنت حاله، وعظم اختصاصه بالسلطان العثماني، وأضحى ذا مالٍ ومُلكٍ، وأنشأ جامعًا ومدرسةً وعَمَّر الدور، وأوقف أوقافًا كثيرة في عدد من البلدان [2] .

واهتم العثمانيون بإنشاء المباني العامة كالمدارس، والمستشفيات، والجسور، والطرق، وغير ذلك [3] .

(1) انظر المرجع السابق.

(2) الضوء اللامع للسخاوي: 1/ 242، البدر الطالع للشوكاني: 1/ 41، مدرس الفاتح لثاقب يلدز: 75.

(3) فضائل سلاطين بني عثمان: 32، السلطان محمد الفاتح وعوامل النهوض في عصره، علي محمد الصلابي، دار البيارق، بيروت/عمان: 172.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت