(( وَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ ) )بتقديم الزاي المعجمة، طائفة من الأنصار بطن من الخزرج [1] ، وإضافة المسجد إليهم يحتمل أن يكون للمجاورة، وإنما نقص المسافة لأن غير المضمرة لا تقدر على المسافة البعيدة.
وفقه الحديث:
جواز المسابقة بين الخيل، وما في معناها من الإبل، وما يصلح للجهاد.
واستحباب تضميرها، فإنه إعانة على الجهاد.
وجواز إضافة المسجد إلى غير الله تعالى، وإن كانت المساجد كلها لله حقيقة، فإنَّ الإضافة تكفيها أدنى ملابسة.
(( وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ ) )هذا من كلام عبد الله، أخبر عن نفسه بطريق الغيبة إلتفاتًا.
(1) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 1/ 395.