(( أُعْطِيتُ خَمْسًا ) )قد سبق في كتاب التيمم أن خواصه ليست منحصرة في هذه الخمسة، بل هو أول من تنشق عنه الأرض [1] ، وأول شافع [2] ، وأول من يدخل الجنة مع أمته [3] .
(( وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا ) )إلا ما استثناه من المواضع السبعة، وهي: المزبلة، والمقبرة، والمجزرة، وقارعة الطريق، والحمَّام، ومعاطن الإبل [4] .
(( وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ) )بتشديد الفاء اسم الفاعل من كفَّ بمعنى منع، كأن عموم الناس يمنع خروج فردٍ منها.
(1) صحيح البخاري: ج 2/ 850/2281، كتاب الخصومات، باب ما يذكر في الإشخاص والملازمة والخصومة بين المسلم واليهودي.
(2) عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أنا سيد ولد آدم وأنا أول من تنشق عنه الأرض وأنا أول شافع وأول مشفع. مصنف ابن أبي شيبة: ج 6/ 317/31728.
(3) صحيح البخاري: ج 6/ 2727/7072، كتاب التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، مسند أحمد بن حنبل: ج 3/ 144/12491.
(4) سنن ابن ماجه: ج 1/ 246/746، كتاب المساجد والجماعات، باب المواضع التي تكره فيها الصلاة، وقال الإمام مالك: وذكر ابن وهب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في سبع مواطن: في المقبرة والمزبلة والمجزرة ومحجة الطريق والحمام وظهر بيت الله الحرام ومعاطن الإبل. قال ابن المنذر: وهذا الحديث غير ثابت. المدونة الكبرى: ج 1/ 91، الأوسط لابن المنذر: ج 2/ 190.