(( فَلَمْ يَرُعْهُمْ، وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ لبَنِي غِفَارٍ إِلَّا الدَّمُ ) )الضمير في يرعهم لبني غفار، والكلام على تقدير التقديم والتأخير، أي: وكان في المسجد خيمة لبني غفار، فلم يرعهم.
التركية
[122/ب]
وبنو غفار رهط أبي ذر، والروع بفتح الراء: الخوف، كأنَّه مأخوذ من الروع بضم الراء، وهو: القلب؛ / لأنَّه محل الخوف، فاشتق له منه اسم [1] .
(( فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ ) )إذا للمفاجأة، ويغذو بالغين المعجمة، وذال كذلك، أي: يسيل [2] .
الحميدية
[91/ب]
المكية
[216/أ]
(( فَمَاتَ فِيهَا ) )أي:/ في تلك الجراحة، وقيل: الضمير للخيمة، وليس بشيءٍ [3] ، وسيأتي حديثه/ بأطول من هذا [4] .
وفي الحديث دلالة على:
جواز كون المريض في المسجد، وللسلطان والحاكم أن ينقل المريض إلى موضع يَخِفُّ عليه الترداد إليه.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 277.
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 347.
(3) فتح الباري: ج 1/ 557.
(4) صحيح البخاري: ج 4/ 1511/3896، كتاب المغازي، باب مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم.