ودلالة الحديث على الترجمة ظاهرة؛ لأن مسجد الصديق كان على الطريق، ولذلك كان يقف عليه نساء المشركين وأولادهم، فدلَّ على جواز ذلك لكل أحد.
وفيه من فضائل الصديق: تردد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه طرفي النهار، فإنه دال على كمال الاتحاد، وارتفاع التكلُّف.
وفيه أيضًا: اتخاذ المسجد، وإظهار التلاوة والصلاة بين المشركين، وبكاؤه ورِقَّته وهو في الصلاة خشية من الله، و {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} فاطر: 28.