فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1172

(( أنس بن عياض ) )بكسر العين وضاد معجمة [1] .

(( أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَنْزِلُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ) )بضم الحاء على وزن المصغر، هو: ميقاتٌ لأهل المدينة [2] ، وإنما قال: في العمرة حين يعتمر، بلفظ المضارع، وفي الحج بلفظ الماضي؛ لأن إحرام العمرة تكرر منه سنة الحديبية، وفي عمرة القضاء، بخلاف الحج.

التركية

[126/ب]

(( تَحْتَ سَمُرَةٍ ) )بفتح السين / وضم الميم، شجر الطلح، ويقال له: العضاة [3] .

(( أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ ) )المكان الواسع، وقيل، مسيل الماء الذي فيه دقاق الحصى [4] .

(( عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي ) )أي: جانبه الأعلى.

(( فَعَرَّسَ ) )التعريس: نزول المسافر في آخر الليل، وقيل: أيُّ وقت كان من الليل [5] .

(( عَلَى الْأَكَمَةِ ) )هي: التل والرابية [6] .

(( ثَمَّ خَلِيجٌ ) )بفتح الثاء والخاء وكسر اللام، النهر الواسع [7] .

(( فِي بَطْنِهِ كُثُبٌ ) )بضم الكاف وفتح الثاء، جمع كثيب: الرمل المجتمع، وقيل: الرمل المستطيل [8] .

485 - (( يُعْلِمُ الْمَكَانَ ) )يروى بضم الياء، من الإعلام وبفتحها من العلم.

(1) أنس بن عياض بن ضمرة، أبو عبد الرحمن الليثي، أبو ضمرة المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة مائتين وله ست وتسعون سنة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 115/564) .

(2) ميقات أهل المدينة والمارين بها، على بعد خمسة عشر كيلًا من المدينة المنورة إلى مكة، اشتهرت الآن بأبيار عليّ.

(3) العضاة: كل شجر له شوك مثل الطلح والسلم والسمر والسدر، غريب الحديث لابن قتيبة: ج 1/ 273، غريب الحديث للحربي: ج 3/ 926.

(4) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 134، مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 1/ 87.

(5) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 206، مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 2/ 77.

(6) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 59.

(7) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 61.

(8) النهاية في غريب الأثر: ج 4/ 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت