فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 1172

(( هؤلاء للجنة ولا أبالي، وهؤلاء للنار ولا أبالي ) ) [1] ، وعن الأزهري معناه لا أكره [2] .

511 - (( عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ) )بضم الميم وكسر المهملة [3] .

(( عَنْ مُسْلِمٍ ) )ضد الكافر.

(( يَعْنِي ابْنَ صُبَيْحٍ ) )بضم الصاد على وزن المصغر، قال شيخ الإسلام: ومن ظن أنه مسلم البطين فقد أخطأ في ظنه [4] ، ولا أدري لم ذلك، فإن الأعمش يروي عنهما، وهما يرويان عن مسروق [5] .

المكية

[228/أ]

(( عَنْ عَائِشَةَ،/ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، فَقَالُوا: يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ، قَالَتْ: لَقَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلَابًا ) )قد سبق في باب الصلاة إلى السرير أنها ردت بهذا الكلام على ابن عباس، ونقلنا عن النووي أن القطع في حديث ابن عباس معناه شغل القلب، وأن دعوى النسخ لا تصح، لعدم العلم بالتاريخ، ولأن الحديث الذي جعلوه ناسخًا ضعيف [6] .

(( وَعَنِ الْأَعْمَشِ ) )يجوز أن يكون عطفًا على: عن الأعمش، داخلًا تحت السند، وأن يكون تعليقًا، كذا قيل [7] ، والظاهر الثاني [8] ؛ لأن مسلمًا رواه عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم [9] .

(1) مسند أحمد بن حنبل: ج 4/ 186/17696، مسند أبي يعلى: ج 6/ 144/3422، صحيح ابن حبان: ج 2/ 50/338، المستدرك على الصحيحين: ج 1/ 85/84.

(2) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 156، لسان العرب لابن منظور: ج 14/ 87.

(3) علي بن مسهر بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء القرشي الكوفي، قاضي الموصل، ثقة له غرائب بعد أن أضر، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 405/4800) .

(4) الكرماني: 4/ 164.

(5) فتح الباري: ج 1/ 587.

(6) سبق في حديث رقم: (507) .

(7) الكرماني: 4/ 164،

(8) في الأصل: والصواب الأول، ثم ضبب عليه، وكتب في الحاشية: والظاهر الثاني لأن مسلمًا رواه عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، وكذلك في النسخ الأخرى، وليس في التركية إلا قوله: (والصواب الأول) .

(9) صحيح مسلم: ج 1/ 366/512، كتاب الصلاة، باب الاعتراض بين يدي المصلي، قال الحافظ: قوله: قال الأعمش، هو مقول حفص بن غياث وليس بتعليق. فتح الباري: ج 1/ 589/492.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت