(( ثُمَّ أَيٌّ؟ ) )بالتنوين عوضًا عن المضاف إليه، وثم للتراخي في الشرف.
فإن قلتَ: سبق في كتاب الإيمان أن أفضل خصال الإيمان أن تطعم الطعام [1] .
قلتُ: أشرنا هناك إلى الجواب بأن الاختلاف في الجواب باعتبار حال السائل.
(( وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي ) )هذا من كلام ابن مسعود، أي: لو سألته عن مراتب سائر الأعمال لذكرها، لكونه عالمًا بمراتب الكل.
(1) صحيح البخاري: ج 1/ 13، كتاب الإيمان، باب إطعام الطعام من الإسلام.