فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1172

(( وَقَالَ سَعِيدٌ ) )هو ابن أبي عروبة [1] .

(( وَقَالَ شُعْبَةُ ) )يحتمل التعليق، والدخول تحت الإسناد المذكور بأن يروي مسلم عن سعيد وشعبة، وهما يرويان عن قتادة، كذا قيل [2] ، وهذا صحيح في شعبة دون سعيد، إذ لا رواية لمسلم بن إبراهيم عن سعيد [3] .

532 - (( حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ) )بضم العين.

(( يَزِيدُ ) )من الزيادة.

(( قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ) )المراد من الاعتدال الطمأنينة، والسجود ليس بقيد، بل الركوع وغيره، كما صرّح به في تعليم المسيء صلاته [4] ، وكأنه اقتصر على السجود لأنه أشقه.

(( وَلَا يَبْسُطْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ ) )الذراع هو الساعد، وإنما نهى عنه لئلا يكون تشبها بأخسِّ الحيوانات، ولأنه لا يتمكن من السجود حق التمكن، ولأنه يشعر بالكسالة التي هي صفة المنافق، وتمام الكمال فيه أن يضع يديه حذو منكبيه، ويرفع بطنه عن فخذيه، ويجافي يديه عن جنبيه.

(( وَقَالَ حُمَيْدٌ ) ) [5] تعليق، وحميد على وزن المصغر، هو الطويل، وقد رواه عنه مسندًا من رواية قتيبة في باب حك البزاق [6] .

(( وَإِذَا بَزَقَ فَلَا يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، فإنه يُنَاجِي رَبَّهُ ) )

فإن قلتَ: مناجاة الرب تلائم عدم البزق بين يديه، فما وجه اليمين؟.

(1) سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم، أبو النضر البصري، ثقة حافظ له تصانيف، كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة ست، وقيل: سبع وخمسين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 239/2365) .

(2) الكرماني: 4/ 185.

(3) قال الحافظ: وهو احتمال ضعيف بالنسبة لشعبة فإن مسلم بن إبراهيم سمع منه، وباطل بالنسبة لسعيد فإنه لا رواية له عنه. فتح الباري: ج 2/ 15.

(4) يأتي في حديث رقم: (757) .

(5) هكذا أوردها في النسخ التي بين يدي في وسط شرحه لحديث حفص بن عمر، وحقها أن تقدم إلى ما قبل حديث حفص بن عمر كما في نسخ الصحيح، 1/ 112.

(6) سبق في حديث رقم: (405) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت