السَّفر أكثر من المدن والقرى لاتصال البيوت عادة، وأيضًا شَرَطَ الشافعي في الإبراد أن لا يجد في طريقه كنَّا يقيه من حر الشمس، ولا شك أنَّ هذا في السفر لا يوجد إلا قليلًا، بخلاف المدن والقرى لوجود الحيطان والأجنحة [1] .
(( فَقَالَ لَهُ: أَبْرِدْ، حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ ) )قد أشرنا أنه غاية لفعل مقدر، أي: أخِرِ الإقامة، وقيل: يتعلق بقال، أو بأبرد ولا معنى له.
(1) الأم: ج 1/ 72، المجموع: ج 3/ 63.