فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1172

الصلاة، بمعنى: عدم البركة فيه، وهذا أيضًا لا يدلّ عليه اللفظ؛ لأنَّ الكلام في الترك سواء كان بواسطة الإشغال بشيء آخر أم لا، فالوجه ما قدمنا [1] .

التركية

[137/أ]

فإن قلتَ: هل فرقٌ بين الترجمة في الباب قبله وبين هذه/ الترجمة؟.

قلت: ليس الفرق إلا في المفهوم من أنَّ الفوت الذي توعد عليه الشارع هو الترك قصدًا، لا نومًا ونسيانًا، إلا أن لفظ الفوت يدلُّ بظاهره على أنَّ ذلك باشتغاله بأمر آخر، حتى فاته العصر، ولفظ الترك على أنه كان من عدم المبالاة، وغلبة الكسل، وهذا أقبح، ولذلك رتب عليه حبوط العمل، وعلى الأول نقض المال والأهل.

(1) انظر: فتح الباري: ج 2/ 32، عمدة القاري: ج 5/ 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت