المغرب عشاء لأنَّ الله تعالى وضعه لغير المغرب [1] ، ولأنَّه يصير لفظًا مشتركًا يخلُّ بالتفاهم عند الإطلاق [2] .
(1) {وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ} النور: 58.
(2) قال ابن الأثير: فيه لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء، فإنَّ اسمها في كتاب الله العشاء، وإنما يعتم بحلاب الإبل، قال الأزهري: أرباب النعم في البادية يريحون الإبل ثم ينيخونها في مراحها حتى يعتموا أي يدخلوا في عتمة الليل وهي ظلمته، وكانت الأعراب يسمون صلاة العشاء صلاة العتمة، تسمية بالوقت فنهاهم عن الاقتداء بهم، واستحب لهم التمسك بالاسم الناطق به لسان الشريعة. النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 180.