(( فَرَجَعْنَا فَفَرِحْنَا ) )وفي بعضها (( فرحى ) )، جمع فَرِح على غير القياس، وفي بعضها (( فرحًا ) )على أنه مصدر في موضع الحال [1] .
اعلم أنَّه قد اختلف في الأَوْلى: تقديمُ العشاءِ في أوَلِ الوَقْتِ أمْ تأخيرُها، والجمهور على أنَّه إن كان منفردًا أو كان المأمومون يرضَون بالتَّأخير فالأفضل تأخرُّه إلى ثلث الليل [2] .
(1) أشار في السلطانية أنَّ رواية أبي ذر الهروي وأبي الوقت: (فرحى) ، ورواية المُستملي: (فرحا) ، 1/ 118.
(2) انظر: الأوسط لابن المنذر: ج 2/ 369، ذكر اختلاف أهل العلم في التعجيل بصلاة العشاء وتأخيرها أيهما أفضل.