(( فَقُمْنَا إِلَى بُطْحَانَ ) )بفتح بائه وبالضمِّ، والضمُّ أكثر وأشهر، وادٍ بالمدينة الشريفة [1] على ساكنها أفضل الصلاة وأكمل التسليم.
(( فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ ) )وفيه دلالة على أن الفائتة تقدَّم على الوقتيَّة، إلا أن يخاف فوت الوقتيَّة، وقال أبو حنيفة ومالك: يحب تقديم الفائتة [2] ، وفي موطأ مالك: أنَّه صلَّى الظهر والعصر [3] ، وفي ابن حبان كذلك [4] ، وفي الترمذي [5] ومسند أحمد [6] ، المغرب مع العصر والظهر، ووجه الجَمْعِ أنَّ قضية الخندق كانت أيامًا فيجوز تعدد الواقعة [7] .
فإن قلتَ: أين موضع الدلالة على الترجمة.
قلتُ: قول جابر: قمنا إلى بطحان.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 135.
(2) تحفة الفقهاء للسمرقندي: ج 1/ 231،
(3) موطأ مالك: ج 1/ 184/443، كتاب النداء للصلاة، باب صلاة الخوف.
(4) صحيح ابن حبان: ج 7/ 147/2890.
(5) سنن الترمذي: ج 1/ 337/179،كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء في الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ.
(6) مسند أحمد بن حنبل: ج 3/ 25/11214.
(7) قاله ابن الملقن في التوضيح: 6/ 281.