(( وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا ) )قد سبق في كتاب العلم في باب السّمر بالعلم [1] أن المكروه هو الحديث الذي يتعلّق بالدنيا، والحكمة في ذلك ليكون آخر يومه النوم على العبادة، إذ ربما فجأه الموت، ومن قال: لئلا تفوته صلاة الصبح [2] ، يرد عليه السمر في العلم وما فيه عبادة من سائر الأذكار، {ولذلك أردفه بقوله:} [3] .
(1) صحيح البخاري: ج 1/ 55/116.
(2) في حاشية الأصل: قائله الكرماني، 4/ 134.
(3) ساقط من الأصل وما أثبته من النسخة المكية.