(( ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ) ).
فإن قلتَ: سيأتي في باب الوتر أنَّه كان يضطجع بعد الوتر [1] .
قلتُ: لا منافاة، يفعل هذا وذاك، وأمَّا اختيار الشِقُّ الأيمن، فإنَّه أشرف، ولأنَّ النَّوم أخو الموت فيذكِّره به، وقد يقال: لأنَّ القلب في الجانب الأيسر فيتعلَّق فلا يستغرق الإنسان في النوم [2] .
(1) سيأتي في حديث رقم: (994) ، كتاب الجمعة، أبواب الوتر، باب ما جاء في الوتر.
(2) قال النووي: قال العلماء: وحكمته أنه لا يستغرق في النوم؛ لأن القلب في جنبه اليسار فيعلق حينئذ فلا يستغرق، وإذا نام على اليسار كان في دعة واستراحة فيستغرق. شرح النووي على صحيح مسلم: ج 6/ 20.