الأذان ذِكْرٌ من الأذكار، وهذا الذي رواه عن عائشة تعليقًا رواه مسلم مسندًا [1] ، والجمهور على جوازه مع الكراهة [2] .
فإن قلتَ: أيُّ وجه لذِكر الأصبع في الأذن، وذكر جواز الأذان بغير وضوء في هذا الباب؟.
قلتُ: أشار إلى أنَّ هذه الأمور ممَّا يلائم الأذان، كما أنَّ الالتفات كذلك، ولا يقدح في صحة الأذان إلا أنَّ وضع الأصبع والالتفات مستحبَّان، وعدم الوضوء مكروه [3] .
(1) صحيح مسلم: ج 1/ 282/373، كتاب الحيض، باب ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها.
(2) المغني: ج 1/ 248، المجموع: ج 3/ 111، الهداية شرح البداية للمرغيناني: ج 1/ 42.
(3) المبسوط: 1/ 131، الأم: ج 1/ 85، المغني: ج 1/ 299، المدونة: 1/ 60، مختصر اختلاف العلماء: 1/ 185.