(( قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمُ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمْ السَّكِينَة وَالْوَقَار ) )ظاهر كلامهم أنَّهما مترادفان [1] ، وأنَّ الوقار كالتفسير للسكينة، وقد يقال: أنَّ السكينة في المشي والحركات، والوقار في الوضع، مثل: خفض البصر والصَّوت [2] .
وإنما خصَّ الإقامة بالذكر لأنَّ أكثر ما يكون الإسراع عند سماع الإقامة لإدراك التحريم أو الركعة، ونعلم منه حكم الأذان من باب الأولى، ويجوز رفع السَّكينة والنصب على الابتداء والإغراء [3] .
(1) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 2/ 293.
(2) قال ابن الملقن: السكينة: التأني في الحركات، والوقار: في الهيئة وغض البصر وخفض الصوت. التوضيح:6/ 405.
(3) قال الحافظ: وضبطها القرطبي بالنصب على الإغراء (المفهم:2/ 220) ، وضبطها النووي بالرفع على أنها جملة في موضع الحال (المنهاج شرح صحيح مسلم:5/ 99) . فتح الباري: ج 2/ 117.