(( كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى ) )قومه بنو سالم، وقوله: أعمى فيه تجوُّزٌ، لقوله في الرواية الأخرى: (( أنا رجل ضرير البصر ) )، وفي أخرى: (( وفي بصري بعض شيء ) ) [1] ، وفي أخرى: (( أنكرت بصري ) ) [2] ، فلا دلالة فيه على جواز إمامة الأعمى كما ظنَّ [3] .
(( إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ ) )الضمير للقصَّة، وكان تامة.
(( فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا ) )أي: في مكان.
التركية
[154/ب]
(( أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى ) )مرفوع صفة مكانًا، وقد سلف /شرح الحديث في باب المساجد في البيوت مستوفى [4] .
(1) صحيح مسلم: ج 1/ 61/33، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا.
(2) حديث رقم: (425) .
(3) قاله ابن الملقن: التوضيح 6/ 478، والعيني: 5/ 282.
(4) سبق في حديث رقم: (425) .