(( قلتُ لِأَبِي قِلَابَةَ: كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي؟، قَالَ مِثْلَ شَيْخِنَا هَذَا ) )هو: عمرو بن سلِمة بكسر اللام [1] .
(( وَكَانَ الشَّيْخُ يَجْلِسُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ) )الجار يتعلق بيجلس أو ينهض، وفي بمعنى من.
وهذه الجلسة جلسة الاستراحة، قال بها: الشافعي، والإمام أحمد في رواية، وقد جاءت في حديث المسيء صلاته [2] .
(1) عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي، أبو بريد بالموحدة والراء، ويقال: بالتحتانية والزاي، نزل البصرة، صحابي صغير، [خ د س] . (التقريب: ج 1/ 422/5042) .
(2) الحاوي الكبير للماوردي: ج 2/ 131، المغني: ج 1/ 311.