ولكن يأخذ الأذهان منها ... على قدر القرائح والفهوم [1]
الحميدية
[115/ب]
بل الدليل على التساوي ما قدَّمنا في باب الأذان من رواية مالك: (( كنَّا متقاربين في القراءة ) ) [2] ، وأيضًا دلَّ على ذلك: (( ليؤمَّ القوم أقرأهم ) )جمعًا / بين الحديثين، رواه مسلم [3] .
(1) البيت من الرجز:
ولكن تأخذ الأسماع منه ... على قدر القرائح والفهوم
خزانة الأدب وغاية الأرب لابن حجة: ج 1/ 192.
(2) سبق في حديث رقم: (628) .
(3) صحيح مسلم: ج 1/ 465/673، كتاب المساجد، باب من أحق بالإمامة.