(( فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ ) )ما زائدة لتأكيد معنى العموم، والتجوُّز من الجواز بمعنى العبور وعدم اللبث، كناية عن التخفيف في القراءة [1] .
فإن قلتَ: ليس في الحديث ذكر إتمام الركوع والسجود.
التركية
[159/ب]
قلتُ: شكاية الرَّجل في صلاة الغداة من التطويل إنما كان من طول القراءة، وليس في الركوع والسجود /من التطويل الذي يوجب الشكاية.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 315.