721 - (( لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إليه ) )قال ابن الأثير: التهجير التكبير إلى كل شيء، والمراد به في الحديث المشي إلى الظهر في أوَّل الوقت [1] ، وقد تقدَّم منا أنَّ هذا إنَّما هو إذا لم يكن الحَرُّ شديدًا، فإنَّ فيه الإبراد أفضل [2] .
(( وَلَوْ حَبْوًا ) )أي: مشيًا على الركب واليدين [3] .
(( وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ) )أي: الصفِّ الأوَّل، لما تقدَّم من سائر الروايات، وقيل: المراد الأوَّل النسبي، أي: كلُّ صفٍّ إذا نُسب إلى ما بعده مقدَّمٌ، وهذا وإن صحَّ لغةً فليس موافقًا للترجمة، ولا لحديث الباب؛ لأنَّ الاستهام إنَّما يكون في الواحد المعين.
وتمام الكلام تقدَّم في باب الاستهام في الأذان [4] .
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 245.
(2) سبق في حديث رقم: (538) .
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 336.
(4) سبق في حديث رقم: (615) .