فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1172

أذنيه )) [1] ، وأخرى له أيضًا (( يرفع إبهاميه إلى شحمة أذنيه ) ) [2] ، والجمع بين الروايات أن يكون كفَّاه بحذاء المنكبين، وإبهاميه بحذاء شحمة الأذنين، ورؤوس الأصابع على فروع الأذنين، هذا الطريق من الجمع منقول عن الشافعي رضي الله عنه وأرضاه [3] .

فإن قلتَ: ما الحكمة في رفع اليد ومبنى الصَّلاة على الخشوع.

الأصل

[252/ب]

المكية

[261/ب]

قلتُ: الحسن هو الذي حسَّنه الشارع، ولعلَّ/ السرَّ في ذلك الإشارة إلى نفي ما سوى الله، وإنَّما لم يرفع مع الرَّفع من السُّجود؛ لأنَّ السَّجدة حالة التقرُّب من الله فلا يخطر بالبال غيره تعالى وتقدَّس، ونُقل عن بعض الحنفيَّة أنَّ المرأة في تكبير الافتتاح ترفع اليدين إلى/ المنكبين [4] ، والرَّجل إلى الأذنين.

(1) سنن أبي داود: ج 1/ 192/724، كتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة.

(2) سنن أبي داود: ج 1/ 197/737، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة.

(3) فتح الباري: ج 2/ 221.

(4) تحفة الفقهاء للسمرقندي: ج 1/ 126، بدائع الصنائع للكاساني: ج 1/ 199، وعلَّلوه: أن ذلك أستر لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت