وأمَّا قوله: (( إذا قال الإمام: ولا الضَّالين، قولوا: آمين ) )حثٌّ على المحافظة على تأمين الإمام لئلا يفوته.
فإن قلتَ: ليس في الحديث ذكر الجهر كما ترجم له.
قلتُ: المأموم تابع للإمام، ولاشكَّ أنَّه يجهر به في الجهريِّة، وإلا لم يمكن الإطلاع عليه كما أشرنا في الباب الذي قبله.
(( تَابَعَهُ ) )أي: تابع مالك [1] .
(( مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو [2] ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ) ).
(( وَنُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ ) )بضمِّ النون على وزن المصغَّر، والْمُجْمِرُ: اسم فاعل من الإجمار [3] .
(1) قال العيني: تابع سميًا (عمدة القاري: ج 6/ 53) ، ومثله القسطلاني: جعله عن سُمي، (2/ 101) ، والحافظ في التغليق: ج 2/ 319، وَ فتح الباري: ج 2/ 267). فالصواب: أن الضمير عائد على سُميِّ.
(2) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومائة على الصحيح، [ع] . (التقريب: ج 1/ 499/6188) .
(3) نعيم بن عبد الله المدني مولى آل عمر، يعرف بالمجمر بسكون الجيم وضم الميم وكسر الثانية وكذا أبوه، ثقة، من الثالثة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 565/7172) .