التركية
[170/أ]
(( مُطَرِّفٍ ) )بضمِّ الميم وكسر الراء /المشدَّدة [1] .
(( عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ) )بضمِّ الحاء على وزن المصغَّر [2] .
(( صَلَّى مَعَ عَلِيٍّ بِالْبَصْرَةِ ) )بفتح الباء وكسرها البلدة المعروفة بالعراق.
(( فَقَالَ ) )أي: عمران بن حصين.
(( ذَكَّرَنَا هَذَا الرَّجُلُ ) )يريد عليًَّا، وذكَّر بتشديد الكاف من التذكير.
(( صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَكَرَ ) )بتخفيف الكاف، أي: عمران.
(( أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَكُلَّمَا وَضَعَ ) )أي: خفض، كما في الرواية الثانية [3] .
فإن قلتَ: ما معنى إتمام التكبير في الرُّكوع؟.
قلتُ: معناه أن يمدَّ التكبير إذا أراد الركوع في هويه إلى أن يصل إلى الرُّكوع، وكذا في كلِّ انتقال، لئلاَّ يخلو شيء من صلاته عن الذكر [4] .
وأشار بلفظ الإتمام في الترجمة إلى ردِّ ما رواه أبو داود عن ابن أبزى: (( صلَّيت خلف رسول الله فلم يتمَّ التكبير ) ) [5] ، والمحققون على أنَّه حديث باطل [6] ، وعلى تقدير صحَّته يكون بيانًا للجواز.
وقيل: أشار بلفظ الإتمام إلى تمام عدد تكبيرات الصَّلاة، ويرد عليه قوله: باب التكبير إذا قام من السُّجود بدون لفظ التمام.
(1) مطرف بن عبد الله بن الشخير بكسر الشين المعجمة وتشديد المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء العامري الحرشي بمهملتين مفتوحتين ثم معجمة، أبو عبد الله البصري، ثقة عابد فاضل، من الثانية، مات سنة خمس وتسعين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 534/6706) .
(2) عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نجيد بنون وجيم مصغر، أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلًا، وقضى بالكوفة، مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 429/5150) .
(3) الحديث التالي.
(4) المجموع: ج 3/ 351.
(5) مسند الطيالسي: ج 1/ 181/1287، مسند أحمد بن حنبل: ج 3/ 406/15388، سنن أبي داود: ج 1/ 221/837، كتاب الصلاة، باب تمام التكبير. وقال الألباني: إسناده ضعيف مضطرب: ضعيف أبي داود (150) .
(6) قال الإمام البخاري عن أبي داود الطيالسي: وهذا عندنا لا يصح. التاريخ الكبير: ج 2/ 300.