(( هُشَيْمٌ ) )بضمِّ الهاء مصغَّر [1] .
(( عَنْ أَبِي بِشْرٍ ) )بكسر الموحدة وسكون المعجمة، جعفر بن أبي وحشية.
(( وَإِذَا قَامَ وَإِذَا وَضَعَ ) )رأسه في السجود، صرَّح به، وإن كان داخلًا في الخفض، لأنَّ الباب موضوع له.
تقدَّم أنَّ المراد بالوضع الخفض، بدليل رواية الخفض، فإنَّه أعمُّ من الوضع.
(( فَأَخْبَرْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فقَالَ: أَوَلَيْسَ تِلْكَ صَلَاةَ رسول الله ) )عطف على مقدَّر هو مدخول الهمزة، أي: أتقول ذلك، وفي ضمير ليس ضمير الشأن، والاستفهام / للإنكار، دخل النفي فأفاد الثبوت.
الأصل
[262/ب]
(( لَا أُمَّ لَكَ ) )كلام لم يُرد به معناه، وإنما يقال لمن جهل أمرًا ظاهرًا، كأنه يقول: هذا من الأمور التي يتعلَّم الأطفال من أمهاتهم.
(1) هشيم بالتصغير بن بشير بوزن عظيم بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم بمعجمتين الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد قارب الثمانين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 574/7312) .