ولما نزل: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} الواقعة: 74، قال: (( اجعلوه في ركوعكم ) ) [1] .
وقد جاء أنه كان يقول: (( سبوح قدوس ) ) [2] ، قلت: لا تعارض.
قال النووي: إن قدر المصلِّي على الجمع فذاك، وإلاَّ فعلى التفريق في الصَّلوات، تارة هذا وتارة ذاك، لينال بركة الكلِّ [3] .
(1) صحيح ابن حبان: ج 5/ 225/1898، وقال: عم موسى بن أيوب اسمه: إياس بن عامر، من ثقات المصريين. والمستدرك على الصحيحين: ج 1/ 347/818، وقال: هذا حديث حجازي صحيح الإسناد، وقد اتفقا على الاحتجاج برواته غير إياس بن عامر، وهو عم موسى بن أيوب القاضي، ومستقيم الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على حديث الأعمش، عن سعيد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وقال الذهبي إلياس ليس بمعروف. وقال في إعادة له: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح. المستدرك على الصحيحين: ج 2/ 519/3783، قال النووي: إسناد حسن، خلاصة الأحكام: ج 1/ 396.
(2) صحيح مسلم: ج 1/ 353/487، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود.
(3) المجموع: ج 3/ 373.