فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1172

من كان خارج البلد لا تجب عليه عند أبي حنيفة [1] ، وما نقله عن عطاء هو مذهب الأئمَّة [2] .

(( وَكَانَ فِي قَصْرِهِ تارة يُجَمِّعُ وأخرى لَا يُجَمِّعُ، وَهُوَ بِالزَّاوِيَةِ ) )الزاوية بالزاي المعجمة مكان لأنس بالمدينة على فرسخين، وله أخرى بالبصرة على فرسخين أيضًا، فاشتبه على بعضهم، فقال: يريد التي بالمدينة، وليس كذلك، فإنَّه قيَّد في كثير من الروايات.

(( عن عائشة كان الناس ينتابون من منازلهم والعوالي ) )ينتابون بنون بعدها مثناة من فوق، قال ابن الأثير: افتعال من النواب: وهو القصد، أي: يقصدون [3] ، وفي الرواية الأخرى يأتون [4] ، والعوالي: جمع العالية وهي القرى حول المدينة الشريفة، أبعدها على ثمانية أميال [5] .

902 - (( قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا ) )لو للتمنَّي، ويجوز أن يكون شرطًا، ويقدَّر له الجواب، والمراد: الغسل؛ لأنَّه المزيل للعرق والروائح، ولأنَّ الوضوء كان معلومًا لهم.

وفي الحديث دليل للشافعيِّ في أنَّ الجمعة على السامع مهما كان؛ لأنَّ بعض العوالي على ثمانية أميال [6] .

(1) المبسوط للسرخسي: ج 2/ 23.

(2) الأوسط لابن المنذر: ج 4/ 26،

(3) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 122.

(4) المحلى بالآثار لابن حزم: ج 2/ 10.

(5) معجم البلدان لياقوت الحموي: ج 4/ 166، وهي اليوم حي من أحياء المدينة.

(6) المجموع: ج 4/ 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت