وأيَّده البخاريُّ أيضًا بما رواه عن يونس بن بكير عن أنس من غير ذكر الجمعة [1] .
(( قَالَ بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ [2] : حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ: صَلَّى بِنَا أَمِيرٌ الْجُمُعَةَ، فقَالَ لِأَنَسٍ - رضي الله عنه: كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الظُّهْرَ؟ ) ).
فإن قلتَ: أيُّ وجه لإيراد هذا التعليق هنا؟.
قلتُ: للدلالة على أنَّ الأمير صلَّى الجمعة في أوَّل الوقت، ولذلك سأل عن كيفيَّة الظهر دون الجمعة، ليعيِّن أوَّل الوقت.
(1) هي قوله في هذا الحديث: وقال يونس بن بكير: أخبرنا أبو خلدة فقال: بالصلاة، ولم يذكر الجمعة.
(2) بشر بن ثابت البصري، أبو محمد البزار آخره راء، صدوق، من التاسعة، [خت ق] . (التقريب: ج 1/ 122/678) .