فهرس الكتاب

الصفحة 7181 من 14577

عن"الاثنتي عشرة"وهي جمع، لأن التفسير فيما فوق"العشر"إلى"العشرين"بالتوحيد لا بالجمع، (1) و"الأسباط"جمع لا واحد، وذلك كقولهم:"عندي اثنتا عشرة امرأة". ولا يقال:"عندي اثنتا عشرة نسوة"، فبيَّن ذلك أن"الأسباط"ليست بتفسير للاثنتي عشرة، (2) وأن القول في ذلك على ما قلنا.

وأما"الأمم"، فالجماعات= و"السبط"في بني إسرائيل نحو"القَرْن". (3)

وقيل: إنما فرّقوا أسباطًا لاختلافهم في دينهم.

القول في تأويل قوله: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160) }

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:"وأوحينا إلى موسى"، إذ فرّقنا بني إسرائيل قومه اثنتي عشرة فرقة، وتيَّهناهم في التيه، فاستسقوا موسى من العَطش وغَوْر الماء="أن اضرب بعصَاك الحجر".

(1) (1) (( التفسير ) )، هو (( التمييز ) )، فقوله: (( مفسرة ) )أي تمييزًا في الإعراب.

(2) (2) في المطبوعة والمخطوطة: (( ففي ذلك أن الأسباط ) )، وهو تركيب واه ضعيف، ورجحت أن ما أثبت أشبه بالصواب.

(3) (3) انظر تفسير (( الأمة) فيما سلف ص: 172، تعليق: 1 والمراجع هناك وتفسير السبط فيما سلف ص 174 تعليق 2 والمراجع هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت