فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 562

وعن ابن جريج, قال: قال لي عطاء وعمرو بن دينار في قوله: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّاسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قالا: له أيتهنّ شاء.

وعن ابن جريج, قال: قلت لعطاء: ما أذًى من رأسه؟ قال: القمل وغيره, والصداع, وما كان في رأسه.

وعن ابن جريح, قال: أخبرني عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالحديبية عام حبسوا بها, وقمل رأس رجل من أصحابه يقال له كعب بن عجرة, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أتُؤْذِيكَ هَذِهِ الهَوَامّ؟» قال: نعم. قال: «فاحْلِقْ وَاجْزُزْ ثُمّ صُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ أوْ أطْعِمْ سِتّةَ مَساكِينَ مُدّيْنِ مُدّيْنِ» . قال: قلت أسمى النبي صلى الله عليه وسلم مدّين مدّين؟ قال: نعم, كذلك بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى ذلك لكعب, ولم يسمّ النسك. قال: وأخبرني أن النبيّ صلى الله عليه وسلم أخبر كعبا بذلك بالحديبية قبل أن يؤذن للنبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحلق والنحر, لا يدري عطاء كم بين الحلق والنحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت