وعن ابن جريج, قال: قال لي عطاء وعمرو بن دينار في قوله: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّاسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قالا: له أيتهنّ شاء.
وعن ابن جريج, قال: قلت لعطاء: ما أذًى من رأسه؟ قال: القمل وغيره, والصداع, وما كان في رأسه.
وعن ابن جريح, قال: أخبرني عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالحديبية عام حبسوا بها, وقمل رأس رجل من أصحابه يقال له كعب بن عجرة, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أتُؤْذِيكَ هَذِهِ الهَوَامّ؟» قال: نعم. قال: «فاحْلِقْ وَاجْزُزْ ثُمّ صُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ أوْ أطْعِمْ سِتّةَ مَساكِينَ مُدّيْنِ مُدّيْنِ» . قال: قلت أسمى النبي صلى الله عليه وسلم مدّين مدّين؟ قال: نعم, كذلك بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى ذلك لكعب, ولم يسمّ النسك. قال: وأخبرني أن النبيّ صلى الله عليه وسلم أخبر كعبا بذلك بالحديبية قبل أن يؤذن للنبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحلق والنحر, لا يدري عطاء كم بين الحلق والنحر.