فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 562

المقام، بل لو صلاهما في أي موضع غيره صح ذلك. ولو طاف في وقت نهى. [1]

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: فإذا قضى الطواف صلى ركعتين للطواف وإن صلاهما عند مقام إبراهيم فهو أحسن، ويستحب أن يقرأ فيهما بـ (قل يا أيها الكافرون) ، و (قل هو الله أحد) ، ثم إذا صلاهما استحب له أن يستلم الحجر ثم يخرج إلى الطواف بين الصفا و المروة و لو أخر ذلك إلى بعد طواف الإفاضة جاز، فإن الحج فيه ثلاثة أطوفة طواف عند الدخول وهو يسمى طواف القدوم والدخول والورود والطواف الثاني هو بعد التعريف ويقال له طواف الإفاضة والزيارة وهو طواف الفرض الذي لابد منه، كما قال تعالى: (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق) ، والطواف الثالث هو لمن أراد الخروج من مكة وهو طواف الوداع وإذا سعى عقيب واحد منها أجزأه فإذا خرج للسعي خرج من باب الصفا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقى على الصفا ... [2]

وقال الشنقيطي: أجمع العلماء على مشروعية صلاة ركعتين بعد الطواف، ولكنهم اختلفوا في ركعتي الطواف، هل حكمهما الوجوب أو السنية؟ فقال بعض أهل العلم: إن ركعتي الطواف واجبتان، واستدلوا لوجوبهما بصيغة

(1) أضواء البيان تفسير سورة الحج.

(2) مجموع الفتاوى ج (26 ص: 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت