ــ والقرآن الكريم يمتلىء بالآيات التي تذم الشرك, وتحذر منه, وتبين فساده, وإفساده, وسوء عاقبته في الدنيا والآخرة .
* قال تعالى: { وَمَنْ يُشْرِكْ بِالله فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } .
* وقال تعالى: { إِنَّ الله لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِالله فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } .
* وقال تعالى: { إنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِالله فَقَدْ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } .
* وعن عبد الله بن مسعود_ رضي الله عنه_, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من مات يشرك بالله شيئًا: دخل النار, ومن مات لا يشرك بالله شيئًا: دخل الجنة" (1) .
* وعن جابر_ رضي الله عنه_, قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ, فقال: يا رسول الله, ما الموجبتان ؟ .
فقال: من مات لا يشرك بالله شيئًا: دخل الجنة, ومن مات يشرك بالله شيئًا: دخل النار" (2) ."
ـ ولذلك: كان جهد الأنبياء والمرسلين في دعائهم إياه سبحانه لكمال علمهم, ووفُوره: أن يجنبهم الشرك والوقوع فيه:
* قال تعالى حكاية عن إمام الحنفاء إبراهيم عليه السلام: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
(1) "مسلم1/94".
(2) "مسلم1/94".