فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 2063

ــ والآيات في تقرير هذه السنة القدرية للكفر مع الإيمان: كثيرة جدًا؛ منها:

* قوله تعالى: { ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون } [ البقرة: 61 ] .

* وقال تعالى: { قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين } [ الأنبياء: 68 ] .

* وقال تعالى: { فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه } [ العنكبوت: 24 ] .

* وقال تعالى: { قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا } [ مريم: 46 ] .

* وقال تعالى: { قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين } [ الشعراء: 116 ] .

* وقال تعالى: { قالوا إنا تطيرنا بكم، لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم } [ يس: 18 ] .

* وقال تعالى: { وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين } [ الأنفال: 30 ] .

ـ وقد قال تعالى: { وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }

[ البقرة: 217 ] .

قال الشوكاني_ رحمه الله_ عن هذه الآية: [ ابتداء كلام يتضمن الإخبار من الله تعالى للمؤمنين بأن هؤلاء الكفار لا يزالون مستمرين على قتالكم, وعداوتكم حتى يردوكم عن الإسلام إلى الكفر إن استطاعوا وتهيأ لهم ذلك ] (1) .

ويقول سيد قطب_ رحمه الله_ عند حديثه عن هذه الآية: [ وهذا التقرير الصادق من العليم الخبير يكشف عن الإصرار الخبيث على الشر، وعلى فتنة المسلمين عن دينهم بوصفها الهدف الثابت المستقر لأعدائهم، وهو الهدف الذي لا يتغير لأعداء الجماعة المسلمة في كل أرض وفي كل جيل .

(1) "فتح القدير1/218".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت