فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 2063

فقال حذيفة: إن أخذت سيفك, فجاهدت به: فأصبت الحق, فقتلت وأنت على ذلك: فأنت في الجنة, ومن أخطأ, فقتل وهو على ذلك: فلم يوفقه الله, ولم يسدده: دخل النار .

قال القوم: حدثنا عبد الرحيم عن أشعث عن ابن سيرين, قال: كانوا يقولون: القتال في سبيل الله: خير من الجلوس, والجلوس: خير من القتال على الضلال, ومن رابه شيء: فليتعده إلى ما لا يربه" (1) ."

* وفي"مصنف عبد الرزاق":

عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة, قال:

"جاء رجل إلى أبي موسى الأشعري, وحذيفة عنده, فقال: أرأيت رجلًا أخذ سيفه فقاتل به حتى قتل, أله الجنة ؟ ."

قال الأشعري: نعم .

قال: فقال حذيفة: استفهم الرجل, وأفهمه .

قال: كيف قلت: فأعاد عليه مثل قوله الأول .

فقال له أبو موسى: مثل قوله الأول .

قال: فقال حذيفة_ أيضًا_: استفهم الرجل, وأفهمه .

قال: كيف قلت: فأعاد عليه مثل قوله .

فقال: ما عندي إلا هذا .

فقال حذيفة: ليدخلن النار من يفعل هذا: كذا, وكذا, ولكن من ضرب بسيفه في سبيل الله يصيب الحق: فله الجنة .

فقال أبو موسى: صدق" (2) ."

* وأخرج البخاري عن محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود, قال:

(1) "مصنف ابن أبي شيبة4/225: 226", وسنده: حسن لما قيل في أشعث بن سوار مع رواية مسلم له .

(2) "مصنف عبد الرزاق5/267: 268", وسنده: مسلسل بالأئمة الكبار على شرط الشيخين عدا أبي عبيدة بن حذيفة, وأبو عبيدة: أخرج له النسائي, وابن ماجه, وذكره ابن حبان في"الثقات5/590", وذكر ابن حجر توثيق ابن حبان له في"تهذيب التهذيب12/177"ولم يعلق عليه, وقال عنه في"التقريب/656": [ مقبول ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت