فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 2063

* وعن أنس_ رضي الله عنه_, قال:"بعث النبي صلى الله عليه وسلم أقوامًا من بني سليم إلى بني عامر في سبعين, فلمّا قدموا, قال لهم خالي: أتقدمكم فإن أمّنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا كنتم مني قريبًا, فتقدم, فأمّنوه, فبينما يحدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ أومئوا إلى رجل منهم, فطعنه, فأنفذه, فقال: الله أكبر, فزت ورب الكعبة ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم ..." (1) .

وترجم له الإمام البخاري_ رحمه الله_ بقوله:"باب: من يُنكب في سبيل الله" (2) .

* وعن أنس بن مالك_ رضي الله عنه_ أيضًا_, يقول:"لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة, قال بالدم: هكذا, فنضحه على وجهه, ورأسه ثم قال: فزت ورب الكعبة" (3) .

* وعن جابر_ رضي الله عنه_ يقول:"قال رجل أين أنا يا رسول الله إن قتلت؟."

قال صلى الله عليه وسلم: في الجنة, فألقى تمرات كن في يده ثم قاتل حتى قتل" (4) ."

* وعن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه, قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أبواب الجنة: تحت ظلال السيوف."

فقام رجل رث الهيئة, فقال: يا أبا موسى, أنت سمعتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟.

قال: نعم, قال: فرجع إلى أصحابه, فقال: أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم مشى بسيفه إلى العدو, فضرب به حتى قتل" (5) ."

ـ وهذه النماذج السابقة كلها: ظاهرة الدلالة في الثبات على أمر الله القائم على اليقين التام بخبر النبي صلى الله عليه وسلم المُبلَغ عن ربه سبحانه وتعالى.

(1) "البخاري3/ 1031","مسلم3/ 1512".

(2) "صحيح البخاري3/ 1031".

(3) "البخاري4/ 1502".

(4) "مسلم3/ 1509".

(5) "مسلم3/ 1511".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت