* وقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
[ آل عمران: 200 ] .
ـ ولقد كان صلوات ربي وسلامه عليه أعظم الخلق, وأشدهم صبرًا على الطاعة كما هو مستفيض, مقرر من سيرته صلوات ربي وسلامه عليه .
* عن عائشة_ رضي الله عنها_ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال:"يا أيها الناس, عليكم من الأعمال ما تطيقون, فإن الله لا يمل حتى تملوا, وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل, وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملًا: أثبتوه" (1) .
* وعن عائشة_ رضي الله عنها_ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سئل أي العمل أحب إلى الله ؟ ."
قال: أدومه وإن قل" (2) ."
* وعن علقمة, قال:"سألت أم المؤمنين عائشة_ رضي الله عنها_, قال: قلت: يا أم المؤمنين, كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم, هل كان يخص شيئًا من الأيام ؟ ."
قالت: لا, كان عمله ديمة, وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع" (3) ."
* وعن القاسم بن محمد عن عائشة_ رضي الله عنها_, قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل ."
قال: وكانت عائشة إذا عملت العمل: لزمته" (4) ."
وقد ترجم النووي_ رحمه الله_ لهذه الأحاديث بقوله:"باب: فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره" (5) .
وأخرج ابن حبان_ رحمه الله_ حديث سألت عائشة_ رضي الله عنها_:"كان عمله صلى الله عليه وسلم ديمة", وترجم له بقوله:"ذكر ما يستحب للمرء من لزوم المداومة على إتيان الطاعات" (6) .
(1) "مسلم1/540".
(2) "مسلم1/541".
(3) "البخاري2/701, 5/2373","مسلم1/541".
(4) "مسلم1/541".
(5) "صحيح مسلم1/540".
(6) "صحيح ابن حبان2/27".