فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 2063

( وهذا تعريفٌ من الله جل ثناؤه أهلَ الإيمان به السيرةَ في حرب أعدائه من أهل الكفر به, والأفعالَ التي تُرجى لهم باستعمالها عند لقائهم: النصرة عليهم, والظفر بهم ) (1) .

* وقال تعالى: { فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى } [ طه: 130 ] .

* وقال تعالى: { فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ } [ لقمان: 39] .

* وقد قال تعالى: { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَالله أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [ النحل: 101_ 102 ] .

فدلّ قوله تعالى عن كتابه الكريم: { لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا } على أن الإكثار من ذكره, وتلاوته بجمعيّة, وحضور: من أسباب الثبات على أمر الله إذ له أنزل .

* وقال تعالى_ كذلك_: { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا } [ الفرقان: 32 ] .

* ودل قوله تعالى: { وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ } [ هود: 9_ 11 ] .

على أن الطاعات تُثبّت العبد عند نزول ما يكره من المقدور .

(1) "تفسير الطبري10/14".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت