فهرس الكتاب

الصفحة 1870 من 2063

ــ والنصوص القرآنية في الوعد بالنصر, والتمكين كلها قائمة على أصل واحد؛ وهو: تحقيق"الإيمان":

* قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] .

* وقال تعالى: {وَعَدَ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55] .

* وقال تعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} [غافر: 51] .

ـ ومن البدهي, المقرر أن أصل تحقيق"الإيمان", وأسّه, ورأسه, وأساسه:"تحقيق التوحيد":

* قال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم} [البقرة: 256] .

فالتمسك بـ"العروة الوثقى"_ وهي: الإيمان_ لا يكون_ أبدًا_ بغير تحقيق للتوحيد بالكفر بالطاغوت, والبراءة منه, واجتنابه, وإفراد الله وحده بالعبادة.

ولذا؛ فمن لا توحيد له: لا إيمان له, ومن لا إيمان له: كيف يكون من أهل الوعد بالنصر, والتمكين؟!!!.

* وقال تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ} [الأنبياء: 105] .

والصالحون: هم الموحدون دون سواهم إذ دعوى الصلاح بغير توحيد: دعوى فاسدة, كاسدة, متهافتة, متناقضة.

* وقال تعالى: {وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنَّكم من أرضنا أو لتعودنَّ في مِلَّتنا، فأوحى إليهم ربُّهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد} [إبراهيم: 14] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت