قال عمر_ رضي الله عنه_: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال: فعرفت أنه الحق" (1) ."
* وكتب كاتب لعمر_ رضي الله عنه_:"هذا ما أرى اللهُ أميرَ المؤمنين عمر": فانتهره عمر_ رضي الله عنه_، وقال:"لا بل اكتب: هذا ما رأى عمر، فإن كان صوابًا: فمن الله، وإن كان خطأ: فمن عمر" (2) .
*"وقطع عمر_ رضي الله عنه_ اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في التكبير على الجنائز، وردهم إلى أربع" (3) .
*"وأرسل عمر بن الخطاب_ رضي الله عنه_ إلى امرأة مغيبة كان يُدخل عليها، فقيل لها أجيبي عمر، فقالت: يا ويلها، ما لها ولعمر، فبينا هي في الطريق: فزعت: فضربها الطلق: فدخلت دارًا: فألقت ولدها، فصاح الصبي صيحتين ثم مات ."
فاستشار عمر أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم: فأشار عليه بعضهم أن ليس عليك شيء، إنما أنت وال, ومؤدب .
وصمت علي، فأقبل عليه، فقال: ما تقول، فقال علي: إن كانوا قالوا برأيهم: فقد أخطأ رأيهم، وإن كانوا قالوا في هواك: فلم ينصحوا لك، أرى أن ديته عليك ..." (4) ."
* وعن عبد الله بن مسعود_ رضي الله عنه_"أن قومًا أتوه، فقالوا جئناك لنسألك عن رجل تزوج منا، ولم يفرض صداقًا، ولم يجمعهما الله حتى مات ."
فقال عبد الله: ما سئلت عن شيء منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد علي من هذه، فأتوا غيري، فاختلفوا إليه شهرًا ثم قالوا له في آخر ذلك: من نسأل إن لم نسألك وأنت أخية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه البلدة، ولا نجد غيرك .
(1) "البخاري6/2538".
(2) "البيهقي10/116".
(3) "البيهقي4/35".
(4) "البيهقي6/123، 8/322"،"مصنف عبد الرزاق9/458: 459".