* وقد قال صلى الله عليه وسلم:"يد الله مع الجماعة" (1) .
ومن كانت يد الله معهم: كان معهم أعظم أسباب النصر, والتمكين.
* وقال صلى الله عليه وسلم:"الجماعة: رحمة، والفرقة: عذاب" (2) .
والرحمة: هي المناسبة للنصر, والتمكين دون العذاب المناسب للحرمان, والذل, والهوان.
* وقال صلى الله عليه وسلم:"وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن: بالجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد" (3) .
وفي الحديث: أن الجهاد_ وهو المدخل للنصر, والتمكين عند الطائفة المنصورة_: لا يكون بغير وحدة الصف واجتماعه.
ـ وقد قال تعالى: {َقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ الله مَعَ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 36] .
قال القرطبي_ رحمه الله_: [أي: محيطين بهم, ومجتمعين؛ قال الزجاج: مثل هذا من المصادر: عافاه الله: عافية, وعاقبه: عاقبة, ولا يثنى, ولا يجمع, وكذا: عامة, وخاصة.
(1) حسن:"الترمذي4/ 466"عن ابن عباس_ رضي الله عنهما_, وهو مروي عن عرفجة الأشجعي_رضي الله عنه_ كما في"صحيح ابن حبان10/ 438","الشعب للبيهقي6/ 66", وأصل حديث عرفجة عند"مسلم3/ 1479, 1480", وانظر:"الاستيعاب3/ 1063".
(2) حسن:"أحمد4/ 278, 375","مسند الشهاب1/ 43","السنة لابن أبي عاصم2/ 435","الشعب6/ 516", وانظر:"المجمع8/ 182","الترغيب2/ 46"عن النعمان بن بشير_ رضي الله عنه_.
(3) صحيح:"صحيح ابن خزيمة3/ 195","ابن حبان14/ 125","المستدرك1/ 204, 582","الترمذي5/ 148","أحمد4/ 130, 202", وغيرهم عن الحارث الأشعري_ رضي الله عنه_.