فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 2063

* وقال تعالى: {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36] .

و"السيئة"في قوله: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} , هي: ما ينزل بالعبد من البلاء في نفسه أو ماله أو أهله (1) .

قال الطبري_ رحمه الله_: [ {بما قدمت أيديهم} , يقول: بما أسلفوا من سيىء الأعمال بينهم وبين الله وركبوا من المعاصي] (2) .

وقال ابن الجوزي_ رحمه الله_: [ {بما قدمت أيديهم} , أي: بما سلف من مخالفتهم] (3) .

وقال الألوسي_ رحمه الله_: [ {بما قدمت أيديهم} بشؤم معاصيهم] (4) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية_ رحمه الله_ في الآية السابقة: [فأخبر أن ما يصيب به الناس من الخير فهو رحمة منه أحسن بها إلى عباده, وما أصابهم به من العقوبات فبذنوبهم] (5) .

ـ وقال تعالى: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأنعام: 129] .

* وقال تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96] .

* وقال تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41] .

(1) انظر:"تفسير الطبري21/ 44","زاد المسير7/ 296".

(2) "تفسير الطبري21/ 44".

(3) "زاد المسير7/ 296".

(4) "روح المعاني21/ 43".

(5) "دقائق التفسير2/ 108".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت