* وقال تعالى: { إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } .
* وقال تعالى: ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِالله إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ( [ يوسف: 106 ] .
* وقال تعالى: { ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلًا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله, ولكن أكثرهم يجهلون } .
* وقال تعالى: { وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا } .
* وقال تعالى: { أَوَلَمْ يَرَوْا إلى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ } .
* وقال تعالى: { أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ } .
* وقال تعالى: { لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ } .
ـ والآيات في ذم الكثرة، وأنها_ غالبًا_ جند الباطل، وحزبه: كثيرة جدًا، وكلها ظاهرة في تقرير حقيقة قدرية، وهي كون الكثرة_ غالبًا_: منحرفةً عن الصراط المستقيم، معرضةً عن الهدى، رافضةً للحق، كارهةً له .
* قال ابن كثير_ رحمه الله_ في قوله تعالى: { وإن كثيرًا من الناس لفاسقون } :
[ أي: إن أكثر الناس خارجون عن طاعة ربهم، مخالفون للحق، ناكبون عنه كما قال تعالى: { وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين } ، وقال تعالى: { وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله } الآية] (1) .
(1) "تفسير ابن كثير2/68".