* وعنه_ رضي الله عنه_، قال:"الحكمة: ضالة المؤمن، فحيث وجدها: فهو أحق بها" (1) .
* وعنه_ رضي الله عنه_ أيضًا_:"لا تَنظُر إلى مَن قالَ، وَانظُر إلى ما قالَ" (2) .
* وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، قال: أتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، علمني كلمات جوامع نوافع.
فقال عبد الله بن مسعود_ رضي الله عنه_"اُعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وزل مع القرآن حيث زال، ومن جاءك بالحق: فاقبل منه وإن كان بعيدًا بغيضًا، ومن جاءك بالباطل: فاردد عليه وإن كان حبيبًا قريبًا" (3) .
* وروي عن أبي بن كعب_ رضي الله عنه_، قال:"اقبل الحق ممن جاءك به وإن كان بعيدًا بغيضًا، واردد الباطل على من جاءك به وإن كان حبيبًا قريبًا" (4) .
* وقال_ معاذ بن جبل_ رضي الله عنه_:"وأحذركم زيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق: كلمة الحق".
قال الراوي: قلت لمعاذ: ما يدريني_ رحمك الله_ أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق؟.
قال_ رضي الله عنه_:"بلى، اجتنب من كلام الحكيم المشبهات التي يقال لها: ما هذه؟!، ولا يثنينك ذلك عنه فإنه لعله أن يراجع، وتلقّ الحق إذا سمعته فإن على الحق نورًا" (5) .
* وفي لفظ عنه_ رضي الله عنه_، قال:"اقبلوا الحق من كل من جاء به، وإن كان كافرًا_ أو قال: فاجرًا_، واحذروا زيغة الحكيم".
قالوا: كيف نعلم أن الكافر يقول الحق؟.
قال معاذ_ رضي الله عنه_:"على الحق نور" (6) .
(1) "التدوين في أخبار قزوين 4/ 95"،"تاريخ بغداد 8/ 251"،"لسان الميزان 4/ 135".
(2) "كنز العمال"، وانظر:"المصنوع للقاري/206".
(3) "حلية الأولياء 1/ 134".
(4) "الحلية 9/ 121".
(5) "أبو داود 4/ 202".
(6) "الفتاوى لابن تيمية 5/ 102".