* وكان الإمام الشافعي_ رحمه الله_ يقول:"ما أوردتُ الحقَ والحجة على أحد فقبلها مني: إلا هبته, واعتقدت مودته، ولا كابرني أحد على الحق ودفع الحجة الصحيحة: إلا سقط من عيني ورفضته" (1) .
* وقد سبق معنا قول الإمام الشافعي_ رحمه الله_:"ما ناظرت أحدا قط: إلا أحببت أن يوفق، ويسدد، ويعان، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ، وما ناظرت أحدًا إلا ولم أبال: بَيّنَ الله الحقَ على لساني أو لسانه" (2) .
* وقوله_ أيضًا_ رحمه الله_:"اعرف الحق لذي الحق: إذا أحق الله الحق" (3) .
* وقال_ رحمه الله_:"ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة للنبي صلى الله عليه وسلم أو تعزب عنه، فمهما قلت من قول أو أصّلت من أصل فيه عن رسول الله خلاف ما قلت: فالقول: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قولي، وجعل يردد هذا الكلام" (4) .
* وقال_ كذلك_ رحمه الله_:"ما قلتُ وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال بخلاف قولي: فما صحّ من حديث النبي: أولى، ولا تقلدوني" (5) .
* ومن عجيب قول الشافعي_ رحمه الله، وطيب ثراه_ في كون الرجوع إلى الحق دومًا: دينه، وديدنه: قوله:"إن أصبتم الحجة في الطريق مطروحة: فاحكوها عني: فإني قائل بها" (6) .
* وقال أحمد بن عاصم الأنطاكي_ رحمه الله_:"ألْزمُ الحقِ: إنصافُك الناس من نفسك، وقبولك الحق ممن هو دونك ..." (7) .
* وعنه_ رحمه الله_ كذلك_:"أفضل الجهاد: مجاهدتك نفسك لتردها إلى قبول الحق ..." (8) .
* وسئل عبد الله بن خبيق_ رحمه الله_ بماذا ألزَمُ الحقَ في أحوالي ؟ .
(1) "الحلية9/117"،"السير10/33"،"صفوة الصفوة2/251".
(2) "الحلية9/118".
(3) "الحلية9/119".
(4) "إعلام الموقعين2/286".
(5) "آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم الرازي/93".
(6) "الحلية9/124".
(7) "الحلية9/282".
(8) "حلية الأولياء9/283".