تنزيل رب العالمين ووحيه مع فطرة الرحمن والبرهان
أنى يعارضها كناسة هذه الأذهان بالشبهات والهذيان
وجعاجع وفراقع ما تحتها إلا السراب لوارد ظمآن (1)
* وعن ابن عمر_ رضي الله عنه_، قال:"العلم ثلاثة أشياء: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري" (2) .
* وقال قتادة_ رحمه الله_ في قوله تعالى: {ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق} ، قال:"أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم" (3) .
* وقال الإمام الأوزاعي_ رحمه الله_:"العلم: ما جاء عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وما لم يجيء عن واحد منهم: فليس بعلم" (4) .
* وعن الإمام العلم سفيان الثوري_ رحمه الله_، قال:"إنما العلم: بالآثار" (5) .
* وقال الإمام الشافعي_ رحمه الله_:"ليس لأحد أن يقول في شيء: حلال أو حرام إلا من جهة العلم، وجهة العلم: ما نص في الكتاب أو في السنة أو في الإجماع أو في القياس على هذه الأصول ما في معناها" (6) .
ــ فـ"العلم": هو الكتاب, والسنة, والآثار, وما يقوم عليها قيامًا صحيحًا, أما الرأي المجرد: فليس بعلمٍ ألبتة، ورحم الله مصعب الزبيري في قوله:
فأتْرك ما علمتُ لرأي غيري وليس الرأي كالعلم اليقين (7)
وقد قيل_ كذلك_, ونعم ما قيل:
دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى آثار
لا تعدلن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار (8)
(1) "شرح النونية 2/ 22".
(2) "المعجم الأوسط 1/ 299"من طريق نافع عن ابن عمر، وانظر:"المجمع 1/ 172"، وهو في"الإحكام لابن حزم 8/ 509"من طريق طاوس عن ابن عمر، وأخرجه في"جامع بيان العلم 2/ 24"من الطريقين.
(3) "جامع بيان العلم 2/ 29".
(4) "جامع بيان العلم 2/ 29".
(5) "الحلية 6/ 367".
(6) "جامع بيان العلم 2/ 26".
(7) "جامع بيان العلم 2/ 26، 94".
(8) "مفتاح الجنة/66","شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/ 149".